https://al3omk.com/271560.html

“حوار في العمق”.. أرسلان: الجماعة مشاركة سياسيا والمخزن لا يتفاوض

في هذا الحوار الخاص ضمن برنامج “حوار في العمق” تستضيف جريدة “العمق” القيادي البارز في جماعة العدل والإحسان فتح الله أرسلان، حيث تطرق الضيف إلى علاقة الجماعة بالنظام المغربي، أو ما يسمى بـ”المخزن”، معتبرا أن الجماعة لجماعة غير مستعدة للتفاوض أو الحوار مع المخزن بالشروط التي يفرضها هو.

وأبرز الناطق الرسمي باسم الجماعة أن مشكلة المخزن أنه لا يتفاوض بل يريد دائما فرض شروط، وهو الشيء الذي لا يمكن للجماعة أن تقبل به، لإنها إذا تفاوضت معه على أساس شروطه فإنه لن يكون معنى لوجودها، مشددا على أن العدل والإحسان “ممستعداش تبيع الماتش”، وأنه بسبب ذلك تتعرض للتضييق.

وشدد أرسلان على أن الجماعة هي مشاركة سياسيا وبقوة، غير أنها فقط غائبة عن المشاركة من داخل المؤسسات لأن شروط المشاركة غير متوفرة، معتبرا أن الجماعة لا تتخذ المقاطعة كمبدأ، بل إذا تغيرت الظروف يمكن أن تشارك، ومن ذلك توفر دستور ديموقراطي حقيقي وانتخابات نزيهة وبرلمان قوي وحكومة تتمتع بكافة الصلاحيات.

وأوضح المصدر ذاته، أن الجماعة لا يهمها اسم وصفة النظام، هل هو ملكي أو جمهوري أو خليفة، بل المهم هو تحقيق العدل فقط، داعيا كل من يؤمن بالتغيير في المجتمع إلى وضع اليد في اليد والتعاون من أجل تجاوز الخلافات الجزئية والعمل بجدية على تعبئة الرأي العام والشعب من أجل الدفع نحو تغيير الواقع الحالي المُعاش.

تعليقات الزوّار (2)
  1. يقول محمد محسن:

    السلام عليكم
    خطاب واقعي و حر يلامس معاناة المغاربة و تطلعاتهم للحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية كما عبروا عنها في الاحتجاجات و المسيرات السلمية من كافة الشرائح الاجتماعية و يوافق التحاليل المحايدة للقوى الحية من جمعيات حقوقية عالمية و شبيبات حزبية تواقة الى مغرب افضل حيث توزع الثروات المائية و المعدنية (ذهب و فوسفاط) و البرية(اراضي فلاحية) على كل المواطنين عوض التفويتات العنصرية للطبقة الحاكمة.
    جرت سنة الله في ارضه ان الحق يعلو و لا يعلى عليه و لو بعد حين.
    الحمد لله على الشرفاء امثالكم من ابناء هذه الامة الذين يمنعون عنا بعضا من حيف الفاسدين و الا كنا في غيابات الجب مع غياب قوى التوازن المضادة للقوى المتسلطة.

  2. يقول الحق يعلو.....:

    احلم يا حبيبي احلم كما تشاء…….. فادا كان الشعب الايراني يريد الانعثاق من النمودج الدي تدعون اليه فكيف سيقبل به الشعب المغربي الدي بينه وبين الانسان الحديث – الاوروبي- عشر كلمثرات. كيف سيقبل شعب يكاد يعبد البرصى و الريال ب مشروعكم المتخلف المبني على المشيخة و الاحلام و و و و حلام حبيبي حلام…..

أضف تعليقك