منع ندوة عيوش .. الحكومة: على المتضرر اللجوء للقضاء
https://al3omk.com/306780.html

منع ندوة عيوش .. الحكومة: على المتضرر اللجوء للقضاء

في أول موقف للحكومة حول منع السلطات للندوة الدولية حول “الحريات الفردية”، اعتبر مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة أن من حق المتضرر اللجوء إلى القضاء.

الخلفي، خلال جوابه عن سؤال لجريدة “العمق” في الندوة الأسبوعية للمجلس الحكومي، حول “الدواعي الحقيقية لمنع الندوة”، قال “إن تنظيم الأنشطة في المغرب يخضع للقانون”.

وشدد المسؤول الحكومي على أنه في حالة حصول ضرر يجب اللجوء إلى القضاء، موضحا أن القضاء من عندك الاختصاص في البت في الموضوع.

اقرأ أيضا: رسميا.. السلطات تمنع ندوة الحريات الفردية بالبيضاء

وكانت السلطات قد منعت يوم الأربعاء 20 يونيو 2018، ندوة حول “الحريات الفردية”، كان مرتقبا أن تنظم يومي الجمعة والسبت بالدار البيضاء. بحسب ما أفاد رئيس ”مجموعة الديمقراطية والحريات” نور الدين عيوش.

وقد وصف عيوش ما تعرضت له الندوة الدولية حول الحريات الفردية من محاصرة بـ”الخطير”، موضحا أن الندوة التي مُنعت من الانعقاد في مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود في الدار البيضاء يومي 22و23 يونيو الجاري ستنعقد في وقتها بإحدى فنادق الدار البيضاء.

وأوضح عيوش في تصريح لجريدة “العمق” أن مهاجمة الندوة غلط كبير ويؤشر على الرجوع إلى الوراء عوض التقدم نحو إرساء حرية المعتقد، مضيفا أن تونس تقدمت على المغرب بإقرار حرية المعتقد وانتقلت إلى المساواة في الإرث.

اقرأ أيضا: عيوش: محاصرة ندوة الحريات الفردية “خطير” وستنعقد في وقتها

وكان المفكر محمد المختار الشنقيطي هاجم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونور الدين عيوش رئيس مجموعة الديمقراطية والحريات بسبب ندوة الحريات الفردية التي يعتزم مركزه تنظيمها بمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود في الدار البيضاء.

وسارعت إدارة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء إلى التبرؤ من استضافة الندوة، نافية الترخيص لمجموعة الديمقراطية وحريات بتنظيم تلك الندوة في مقرها، موضحة في بلاغ حصلت عليه جريدة “العمق” أن إقحامها في موضوع الندوة يعد خبرا زائفا.

اقرأ أيضا: الأقليات الدينية: أشخاص ينتمون لمذاهب محظورة منعوا ندوة الحريات الفردية

وتقرر أن تستضيف الندوة الدولية حول “الحريات الفردية: في ظل دولة الحق والقانون”، شخصيات مغربية وعربية ويشارك في تنشيطها محمد أوجار وزير العدل، ونبيل بن عبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ونزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن السابقة، والناشطة النسائية عائشة الشنا، والقيادي اليساري محمد الساسي.

وبرمجت الندوة الدولية مداخلات لمغاربة ينتمون لمذاهب مختلفة منهم محمد سعيد (مغربي مسيحي)، وإدريس هاني (مغربي شيعي)، وجواد مبروكي (مغربي بهائي)، وعصام الخمسي (مغربي أحمدي)، إلى جانب شخصيات من خارج المغرب على رأسهم التونسي عبد المجيد الشرفي، وغالب بن الشيخ من فرنسا.