https://al3omk.com/321285.html

مهرجان juste pour rire مهدد بنقله من أكادير نحو هذه المدن مصدر مسؤول يتحدث عن الأسباب

تحتضن مدينة أكادير في الفترة الممتدة من 09 إلى 12غشت الحالي مهرجان juste pour rire في نسخته الثانية، وتعرف الدورة الحالية مشاكل تنظيمية أرخت بظلالها على الجو العام للتحضير لهذا الحدث الفني، الأول من نوعه بشمال افريقيا والذي يحظى بالدعم العمومي من ثلاثة مؤسسات عمومية.

وفي كواليس الدورة الحالية، أفاد مصدر مسؤول من اللجنة المنظمة بأن هذا المهرجان والمسجل عالميا بعلامته المعروفة، مهدد بنقله إلى مدينة الدار البيضاء أو الداخلة، إذا استمرت الأمور والتدبير المالي على هذا المنوال، بحيث يقول ذات المصدر بأن الجهات الداعمة لا تفِ بالتزاماتها المالية، باستثناء المجلس الجماعي الذي يدعم المهرجان بمنحة تبلغ قيمتها حوالي 250الف درهم، في الوقت الذي تبقى فيه منحة الجهة مرتبطة بتقديم الدعم اللوجيستيكي فقط وتتأخر كثيرا بحيث ان منحة السنة الماضية مازالت معلقة بسبب البلوكاج داخل المجلس.

وبخصوص عائدات بيع التذاكر يضيف ذات المصدر، بأن مداخيل “الروسيطا”سواء السنة الماضية او الحالية جد مخجلة، وعن الأرقام التي تم تداولها إعلاميا بخصوص استقبال 6000متفرج في الليلة الثانية يقول ذات المتحدث” الطاقة الاستيعابية للهواء الطلق رسميا لاتتعد 2500متفرج ولدينا 200 كرسي إضافي من “الفئة الذهبية”، وأغلب المستفيدين من هذه الأماكن هم الداعمون وبالمجان، وبالتالي الحديث عن استخلاص مبالغ تتجاوز عشرات الملايين لا أساس له مز الصحة، كما أننا عملنا هذه السنة يقوى ذات المصدر على استخراج تذاكر عبر نظام معلوماتي متطور، يخزن حتى معطيات الشخص الذي اقتنى التذكرة، وهو ماسنعمل بفضله على تقديم تقرير شامل حول مداخيل الشبابيك في الجلسة التقييمية للدورة.

وبلغة الأرقام علمت جريدة “العمق” بأن الميزانية الاجمالية للتظاهرة هي 1.300.000درهم، تحصل فيها الجمعية المنظمة على دعم من الشركاء لايتعد 5%من الرقم المالي الاجمالي، ويبقى على عاتقها أداء مصاريف تابثة من قبيل 250 أف درهم مصاريف العلامة التجارية سنويا، و200 ألف درهم كمصاريف الصوتيات والديكور والمؤثرات الضوئية، إضافة إلى مبالغ أخرى من قبيل كراء مسرح الهواء الطلق، وأجور الفنانين.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك