https://al3omk.com/326618.html

حرية المرأة الأمازيغية تجمع مغاربيين بإفران

محمد اهرمش – إفران
إلتأم العشرات من المغاربيين بشمال إفريقيا، طيلة 4 أيام الأخيرة، بمدينتي إفران وآزرو، بمهرجان” تيليلى” للمرأة الأمازيغية بشمال إفريقيا،( تيليلى : تعني الحرية )، تحت شعار المرأة الأمازيغية ورهان الديمقراطية والتنمية في شمال إفريقيا، وتم اختيار دولة ليبيا الشقيقة ضيف الشرف، وسيختتم المهرجان اليوم الأحد بإقامة عرس أمازيغي، بعادات وتقاليد شمال إفريقيا بمنطقة ميشليفن الجبلية.

وتم تنظيم المهرجان من طرف الجمعية الإقليمية لتنمية المناطق الجبلية بإقليم إفران، بشراكة مع المجلس الإقليمي وعمالة إفران، للتعرف على أن المرأة لعبت دورا فعالا في كل الحضارات الإنسانية على مر التاريخ، لذلك نجده قد عرض فترات صعودها في كافة الجوانب القانونية والإجتماعية والدينية، وضلت المرأة تتأرجح على امتداد العصور.

وأوضح المنظمون على أن الصورة القديمة للأم أدت إلى تقديس المرأة باعتبارها موضوعا ايدولوجيا، يشير تارة إلى الأرض الأنثوية وتارة السماء الذكورية مع كل ما يرافقه من تجليات ومرافقات اجتماعية وجنسية وثقافية، والذي أثر بدوره لخلق صراع دائم مما جعل التأثير واضح على الدور النسوي.

محمد ملوك رئيس الجمعية المنظمة، قال في تصريح لجريدة العمق، شارك في المهرجان إخواننا الأشقاء بالدول المغاربية وبشكل وازن من تونس وليبيا، وحضر كذلك كل من وزير الثقافة والاتصال بالحكومة المغربية، و وزير الثقافة في حكومة الوفاق الليبية، وممثل جهة فاس مكناس ورؤساء الوفود المشاركة و رئيسي المجلس الإقليمي والجماعة الترابية لإفران و رئيس جماعة أزرو، كما حضر معنا الدكتور والمفكر حسن أوريد و وقع كتابه الجديد تحت عنوان ” من أجل ثورة ثقافية بالمغرب “.

وقال أيضا جواد أجدي مدير المهرجان لجريدة العمق، جاءت تنظيم مهرجان “تيليلي ” للمرأة الأمازيغية بشمال إفريقيا انطلاقا من الديبلوماسية الموازية التي تقوم بها جمعيات الإقليم مع إدارة المهرجان، وهذه الفكرة تصب في توجهات الملك محمد السادس، والدورة الثانية التي ستنظم السنة المقبلة بمدينتي إفران وأزرو، وسيتم إضافة مشاركين جدد داخل وخارج أرض الوطن ليكون مهرجانا مغاربيا بامتياز.

أما حسن أوريد قال في تصريحه لجريدة العمق، أنا سعيد جدا بحضوري في مهرجان تيليلي الذي ينعكس هنا بإفران في هذه الظرفية المهمة، وسعيد باختيار دولة ليبيا كدولة شرف والغاية الكبيرة منها تقديرا من الشعب المغربي قاطبة في دعم سيادتها واستقرارها و وحدتها، ولإشعارهم بهذه المحبة والروابط العميقة بين كل أبناء الشعوب بشمال إفريقيا، هذا يذل على أن المهرجان واعد ومهم جدا.

محمد امحمد الهدار وكيل وزارة الثقافة الليبية قال في تصريح لجريدة العمق، باسم وزارة الثقافة الليبية أشكر جريدة العمق المغربية لتغطيتها لهذا المهرجان الثقافي، وحضرت اليوم إلى مدينة إفران، مبعوثا لوزارة الثقافة الليبية بمهرجان تيليلي بدعوة كريمة من طرف الجمعية الإقليمية لتنمية المناطق الجبلية بإفران، ونهدف من خلال هذا الحضور هو دعمنا المستمر لربط جسور التواصل الثقافي بين الشعبين المغربي والليبي، نتمنى استمرار دائم لهذا المهرجان لدعم الموروث الثقافي لشعوب شمال إفريقيا، ووزارة الثقافة الليبية ستدعم مثل هذه المهرجانات بكل إمكانياتها.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك