https://al3omk.com/326691.html

المجرد يبتعد عن “المعجبين” ويخضع للعلاج النفسي في فرنسا بعد انسحاب "المحامي الوحش" وتصاعد الأزمات في قضيته

يواصل المغني المغربي سعد المجرد خضوعه للعلاج النفسي بعد “الأزمات” التي مر بها خلال في الفترة الأخيرة.

المجرد وحسب ما كشفت عنه مجلة “الجميلة” العربية يخضع لعلاج الإدمان على الخمر واستعمال العنف في بعض المواقف ومنذ خروجه من السجن في أبريل 2016.

وحسب المصدر نفسه، فدفاع المغني المغربي تدرس حاليا فكرة طلب للمحكمة الفرنسية لإيداع المجرد في مصحة للعلاج العصبي والنفسي عوض إيداعه في السجن في حالة تبوث التهمتين عليه.

وفي نفس السياق، قرر “المعلم” كما يحلو لمعجبيه تلقيبه، الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مؤقت، خاصة أن الجدل مازال يرافق قضيته الثانية التي اعتقل بسببها الأسبوع الماضي.

وكان المحامي الفرنسي “إيريك لوران موريتي” الملقب بالوحش قد كشف في تصريحات صحفية أنه انسحب من الدفاع عنه لأسباب “مهنية” على حد تعبيره، مشيرا أن لمحامي الفرنسي وأستاذ القانون “جون مارك فيديدا” تولى زمام القضيتين.

وكانت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية، نقلا عن سفارة المغرب بباريس، قد أكدت في تقرير نشر قبل سنتين أن الملك محمد السادس، “يوصي أسرة سعد لمجرد، بأن يتولى المحامي إيريك ديبون موريتي، للدفاع عن الفنان المغربي، ويقرر التكفل بأتعاب الدفاع”.

من جهة أخرى، اختارت لورا بريول وهي الفرنسية التي اتهمت سعد بالتعدي عليها بالضرب واغتصابها قبل سنتين تشجيع “الضحية الثانية” على شجاعتها وعبرت عن مسانداتها لها في قضيتها ضد المغني المغربي.

وأشارت تقارير صحفية فرنسية أن “الضحية” الثانية المفترضة اشترطت على الشرطة الفرنسية عدم الكشف عن هويتها لوسائل الإعلام وهو الأمر الذي يكفله لها القانون الفرنسي.

يشار أن القضاء الفرنسي قد وجه إلى المغني المغربي سعد المجرّد الثلاثاء الماضي تهمة “الاغتصاب”، وذلك بناء على شكوى تقدمّت بها ضده شابة تقول انه اعتدى عليها ليلة السبت في مدينة سان تروبيه الساحلية الجنوبية، كما أفاد مصدر في النيابة العامة في مدينة دراغينيان (جنوب شرق) لوكالة الأنباء الفرنسية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك