https://al3omk.com/353363.html

عمدة بورتو يشيد بأداء الاقتصاد المغربي

أشاد عمدة بورتو روي موريرا، بأداء الاقتصاد المغربي خاصة في مجالي السيارات والطاقة.

ونوه، خلال مباحثات أجراها مع سفير المملكة بلشبونة، عثمان باحنيني، بالعلاقات الممتازة القائمة بين البرتغال والمغرب وبتطور التعاون بين بورتو وبعض المدن المغربية.

كما أشاد أيضا بالخط الجوي المباشر للخطوط الملكية المغربية بورتو – الدار البيضاء، والخط الرابط بين بورتو و مراكش و اللذان لقيا استحسانا قويا من قبل سكان المنطقة ، بحيث وفر عليهم عناء التنقل إلى غاية لشبونة من أجل السفر إلى المغرب.

من جهة أخرى، أعرب عن استعداده للعمل مع الجماعات الترابية للمملكة من أجل إبرام اتفاقيات لامركزية مبتكرة و تطوير مبادرات مشتركة ، مع الأخذ بعين الاعتبار القرب الجغرافي بين المغرب والبرتغال ، مؤكدا أن الرباط هي العاصمة الأكثر قربا من لشبونة.

وخلال زيارة عمل قام بها مؤخرا لبورتو شمال البرتغال ، و التي استغرقت يومين، لم يفت باحنيني زيارة بعض الشركات العاملة في مجالي السيارات والنسيج.

كما توجه أيضا إلى الموقع الصناعي لمجموعة (تي إم جي) ، إحدى أهم المقاولات البرتغالية التي تعمل في مجالي النسيج وصناعة السيارات، حيث تم استقباله من قبل الرئيس المدير العام مانويل جونكلاف. وتناولت المحادثات بين الطرفين استراتيجية المجموعة ورؤيتها لقطاع يشهد تحولا كاملا.

من جهة أخرى ، توجه باحنيني إلى مقر جمعية النسيج بالبرتغال، حيث أجرى محادثات مع رئيسها باولو ميلو حول السبل الكفيلة بتعزيز المبادلات في قطاع النسيج ، بحيث أن المغرب يعتبر اليوم الزبون ال20 ومزود للبرتغال.

وشدد السيد ميلو ، بهذه المناسبة على ضرورة النهوض بآليات التعاون القائمة بين جمعية النسيج في البرتغال والجمعية المغربية لصناعات النسيج والملابس، مبرزا أهمية توطيد الروابط بين الهيئتين من أجل تحسين شروط الاستثمار في هذا القطاع الذي يظل يحظى بالأولوية بالنسبة للبلدين.

وعقد باحنيني لقاءا مع رئيس جمعية صناعة السيارات طوماس موريرا، حيث أبرز الطرفان الفرص التكاملية التي يتيحها القطاع.

وسجل موريرا أن تواجد البرتغال في إفريقيا كمستثمر ضعيف، مضيفا أن بلاده يمكن أن تستفيد من المغرب، لكونه يسجل تطورا مهما في هذا المجال القادر على خلق فرص سواء بالنسبة للمقاولات المغربية أو البرتغالية .

وقام الدبلوماسي بزيارة مركز التميز في مجال الهندسة ، (سييا) ، تم إحداثه في 1999 بهدف مواكبة مقاولات السيارات من أجل ضمان تنافسيتها، قبل توسيع نطاق أنشطتها لتشمل الملاحة الجوية والنقل الحضري و الملاحة البحرية و المجال الفضائي.

وفي مجال الابتكار المرتبط بقطاع النسيج، قام السفير أيضا بزيارة لمركز تكنولوجيا النانو و المواد الذكية ، الذي يشكل مرجعا أوروبيا كبيرا والذي مكن صناعة النسيج البرتغالية من تحقيق نهضة حقيقية.

كما تم استقبال السفير من طرف رئيس جمعية مقاولات البرتغال باولو نون ألميدا، و أبرزا بهذه المناسبة ضرورة تشجيع المقاولات من كلا الجانبين وتعزيز التواصل بهدف استكشاف أفضل لفرص الاستثمار المباشر بين البلدين ، ورفع حجم الصادرات والواردات في الاتجاهين.

و عبر ألميدا عن استعداده للعمل بشكل وثيق مع الغرف المغربية للتجارة ، الصناعة و الخدمات من أجل القيام بمهام تجارية مشتركة للاستكشاف و الربط بين مختلف الفاعلين في كلا البلدين ، مؤكدا على الاستعداد في بورتو لاستقبال جميع بعثات رجال الأعمال المغاربة ، من أجل إطلاعهم على الإمكانات التي تزخر بها المنطقة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك