https://al3omk.com/355776.html

التازي: نعيش أزمة ثقة .. “وماعندنا مانديرو بالقمر الاصطناعي” (فيديو) بمناسبة احتفال جريدة "العمق" بالذكرى 3 على انطلاقها

تعليقا على إطلاق القمر الصناعي بالمغرب، والقطار الفائق السرعة الرابط بين طنجة والدار البيضاء، قال العضو في الحزب الاشتراكي الموحد، كريم التازي، في ندوة فكرية بعنوان “المغرب إلى أين…؟”، “ماعندنا مانديرو بالقمر الاصطناعي”، متسائلا هل تم تنفيذ هذه القرارات بمشاورات المواطنين؟ معتبرا أن هذا قادنا إلى أزمة ثقة.

وأضاف التازي، بمناسبة احتفال جريدة “العمق” بالذكرى الثالثة على انطلاقها، أن عدد من المنجزات تحققت ولا يمكن لأي شخص أن يشكك في هذا الأمر، والنمو الذي عرفه المغرب منذ الاستقلال نمو غير متوازن، وجميع الأمثلة المقدمة تتعلق بالبنية التحتية، وفيما يتعلق برأس المال غير المادي فهي حصيلة ضعيفة جدا، وهو خيار استراتيجي من طرف النظام الحاكم.

وتابع التازي، إن نتيجة هذا الخيار من مكونات الأزمة التي نعرفها، وهي أزمة التنمية البشرية والعنصر البشر، وأن النمو الذي تم وصفه خلال الندوة عرفناه في المجال الحضري ويتركز في المدن الساحلية من طنجة إلى أكادير، وعلى مستوى الداخل يعيش المغاربة التهميش.

وأوضح المتحدث، أن المغرب يعيش هشاشة مؤساستية، وأنه لحدود سنة 2008 و2009، ظل سؤال “المغرب إلى أين..؟”، يطرحه صحافيون متتبعون وأساتذة جامعيون، أما اليوم أصبح الجميع يتساءل المغرب إلى أين، مشيرا إلى أن الأزمة مستمرة وأن إحدى تجلياتها “الحريك”، بالإضافة إلى وجود أزمة الثقة وهذا دليل على المسافة بين الأحزاب والمواطن المغربي.

تعليقات الزوّار (3)
  1. يقول غير معروف:

    اقطار فائق السرعة مهم للمغرب.نحن الان في عاام السرعة.ااقمر الاصطتناعي الاول والثاني يساهم في التركيز على امن الوطن والمواطنبن ومراقبة الحدود بشكل دقيق.والتعرف على متلقلبات الجو.

  2. يقول غير معروف:

    السلام عليكم انا لا افهم في التنمية ولكن ما يقوله الاستاذ التازي سياسوية وشعبوية لا تعدو ان تكون خطابا لدغدغة عواطف السذج من مريدي الحزب والمتعاطفين معه ولا علاقة اهذا الطرح بالعقل ولا بالانتماء إلى الوطن..

  3. يقول غير معروف:

    السلام عليكم انا لا افهم في التنمية ولكن ما يقوله الاستاذ التازي سياسوية وشعبوية لا تعدو ان تكون خطابا لدغدغة عواطف السذج من مريدي الحزب والمتعاطفين معه ولا علاقة اهذا الطرح بالعقل ولا بالانتماء إلى الوطن..

أضف تعليقك