https://al3omk.com/357730.html

قصة طريفة.. مغربي يحتفظ بقنينة مشروب غازي منذ أكثر من 50 عاما أقدم قنينة مشروب غازي بالمغرب

لم يتمكن الطفل عبد الكريم بلفرحون عام 1968 من حضور حفلة آخر السنة الدراسية بعد نجاحه بالسنة الختامية للتعليم الابتدائي “الشهادة”، لكن زملاءه جلبوا له نصيبه من الحلوى ومن المشروبات الغازية، فاحتفظ بقنينة مشروب غازي مملوءة كما هي.

اليوم صار بلفرحون كهلا ستينيا متقاعدا، أما القنينة فمازالت كما هي باستثناء بعض الصدأ الذي اعتلى غطاءها الحديدي.

يقول بلفرحون في تصريح لـ”العمق”، إن زملاءه في الدراسة بعدما لاحظوا غيابه عن حفلة نهاية السنة الدراسة جلبوا له نصيبه، مضيفا أنه احتفظ بقنينة مشروب غازي في دولاب داخل المنزل، ولما استخرجها بعد أيام لم يرغب في شربها ظنا منه أنها قد فسدت، فأعادها لمكانها.

اليوم ينظر بلفرحون، الذي يعيش بمدينة تمارة، لهذه القنينة بإعجاب كلما استخرجها من الدولاب، فهي بالنسبة له أجمل ذكريات الطفولة. يحملها ويضعها بعناية بالغة، محافظا دائما عليها في شكل عمودي حتى لا يلامس المشروب الغطاء الحديدي فيصدأ.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك