https://al3omk.com/358097.html

تقرير دولي يرصد دلائل جديدة على تغير المناخ

رصد تقرير للمنظمة الدولية للأرصاد الجوية عن حالة المناخ لسنة 2018، دلائل أخرى على تغير المناخ، بما في ذلك ارتفاع مستوى سطح البحر، وحرارة المحيطات وتحمضها، والجليد البحري، والانصهار الجليدي، والآثار المدمرة لقساوة المناخ في جميع القارات.

ففيما يتعلق بدرجات الحرارة، ذكر التقرير أن سنة 2018 بدأت بحدوث ضعيف لظاهرة النينو، والذي استمر حتى مارس.لكن بحلول شهر أكتوبر كانت درجات حرارة سطح البحر في منطقة شرق المحيط الهادئ الاستوائية تظهر علامات على العودة إلى ظروف ظاهرة النينيو.

وحذر التقرير من أنه إذا تطورت ظاهرة النينيو، فمن المرجح أن يكون عام 2019 أكثر دفئا من سابقه مسجلا أن المحتوى الحراري للمحيطات، حتى شتنبر 2018 كان أعلى أو ثاني أعلى معدل على الإطلاق، حيث تمتص المحيطات أكثر من 90 بالمائة من الطاقة التي تحتجزها غازات الاحتباس الحراري و25 بالمائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الأنشطة البشرية، مما يجعلها أكثر دفئا وأكثر حمضية.

وبخصوص العواصف الاستوائية، أشار التقرير إلى أن عدد الأعاصير المدارية أعلى من المتوسط في جميع أحواض النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث تم الإبلاغ عن 70 إعصارا بحلول 20 نونبر، مقارنة بالمعدل على المدى الطويل البالغ 53، مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا.

وذكر التقرير أن اثنين من أقوى الأعاصير المدارية هما (مانغوت) الذي أثر على الفلبين، وهونغ كونغ، والصين، وإعصار (يوتو) الذي جلب الدمار في جزر ماريانا. فيما كان (جيبى) أقوى إعصار يضرب اليابان منذ عام 1993.

وتطرق التقرير أيضا إلى حالة الفيضانات والأمطار منوها الى أنه في غشت عانت ولاية كيرالا في جنوب غرب الهند من أسوأ فيضانات منذ عشرينيات القرن الماضي، مما أدى إلى نزوح أكثر من 1.4 مليون شخص عن ديارهم والتأثير على أكثر من 5.4 مليون شخص. فيما شهدت أجزاء كبيرة من غرب اليابان فيضانات مدمرة في أواخر يونيو وأوائل يوليوز، مما أسفر عن مقتل 230 شخصا على الأقل وتدمير آلاف المنازل.

وفي مايتعلق بموجات الحرارة والجفاف، أشار التقرير إلى أن أجزاء كبيرة من أوروبا شهدت حرارة وجفافا استثنائيا في أواخر الربيع والصيف لعام 2018، مما أدى إلى حرائق الغابات في الدول الاسكندنافية.

وعن الحالة في المنطقة العربية ، أورد التقرير أن سلطنة عمان أبلغت عن أعلى درجة حرارة بلغت 42,6 درجة مئوية في شهر يونيو. فيما شهدت الجزائر ارتفاعا جديدا بلغ 51,3 درجة مئوية في يوليوز.

وأوضح أن حرائق الغابات الكبرى أثرت على أثينا في 23 يوليوز، مع وقوع العديد من الوفيات. أما في كولومبيا البريطانية في كندا فحطمت الرقم القياسي لمعظم المناطق المحروقة في موسم الحرائق للسنة الثانية على التوالي. كما عانت ولاية كاليفورنيا من حرائق الغابات المدمرة في نونبر وهي الأكثر دموية خلال أكثر من قرن بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك