https://al3omk.com/400448.html

تضامنا مع المسلمين .. نيوزيلندا تبث آذان الجمعة على قنواتها التلفزية بعد المذبحة الإرهابية

كشفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أردرن، اليوم الأربعا، عن خطوات تضامنية جديدة ستتخذها يوم الجمعة، تعبيراً عن تضامنها مع المسلمين.

وقالت أردرن إنها تعمل منذ اللحظة الأولى لمجزرة المسجدين، الجمعة الماضي، على توفير بيئة آمنة للمسلمين في مساجد نيوزيلندا.

وأكدت في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، أن وسائل الإعلام ستبث مباشرة أذان الجمعة المقبل كشكل من أشكال التضامن مع المسلمين. كما أعلنت أردرن وقفة صمت لمدة دقيقتين يوم الجمعة، وبعد ذلك سيقام حفل تأبين يتوقع أن يشارك فيه قادة من دول العالم.

وقالت رئيسة الوزراء إن مذبحة كرايستشرش هي عمل إرهابي فردي وصادم استهدف مجموعة من النيوزيلنديين تجمعوا للصلاة في مكان آمن، وأضافت المسؤولة أن الأيديولوجية التي حملها منفذ الهجوم أيديولوجية مُدانة ومرفوضة.

أقلية تحمل الفكر المتطرف

واعترفت أردرن بأن هناك أقلية في نيوزيلندا تتشارك أيديولوجية منفذ المجزرة نفسها رغم أنه مواطن أسترالي، مشددة على أن السلطات ستتحمل مسؤوليتها لحفظ سُمعة نيوزيلندا بصفتها أمة مسالمة جامعة لكل الفئات.

وأضافت رئيسة وزراء نيوزيلندا أن ما قامت به تجاه أهالي الضحايا من إبراز لتقاسمها الحزن والألم معهم هو من صميم القيم النيوزيلندية، وفيه مواجهة للمتطرفين من تيار اليمين أو أي أيديولوجية ترفض قيم النيوزيلنديين التي ترفض العنف والتطرف.

وأمس الثلاثاء 19 مارس2019، تعهدت أردرن بعدم نطق اسم مُنفِّذ الهجوم بمدينة كرايستشرش أبداً، في خطاب غاية في التأثير ختمته بتحية الإسلام «السلام عليكم».

وقالت أرديرن، خلال خطابٍ ألقته أمام البرلمان؛ تكريماً لضحايا حادث إطلاق النار على المسجدين، إنَّ القاتل أراد الشهرة لكنها ستحرمه من ذلك، وعبَّرت عن أملها في أن يفعل الآخرون الشيء نفسه.

تعليقات الزوّار (1)
  1. Avatar يقول الظل الصادق:

    بالمناسبة، مظالم أحمد التوفيق وبعض حوارييه بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية متعددة وغاية في الخطورة وتحتاج في الحقيقة إلى فتح تحقيق معمق نزيه ومجرد ليتأتى خضوعه وجميع المتواطئين للمحاسبة والجزاء إن كنا حقيقة في دولة المؤسسات ودولة الحق والقانون، ومن بين المظالم والخروقات على سبيل المثال لا الحصر توظيفات في السلم (11) تحت الطاولة أي خارج كل القواعد، إضافة إلى ترقيات عديدة بعيدة عن منطق الاستحقاق بل انطلاقا من القرابة والولاء والتدخلات، وقد نعود للموضوع في حينه إن دعت الضرورة…

أضف تعليقك