https://al3omk.com/411153.html

فيلم “الأم مدرسة” يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم التربوي تزامنا مع الذكرى الثلاثين لـ”الرسالة” (صور) الممثلة سعاد الوزاني ترأست لجنة التحكيم

فاز فيلم “الأم مدرسة” لمخرجه الشاب عبد الله إلحاق من طنجة بالجائزة الكبرى لمسابقة المهرجان الوطني الأول للفيلم التربوي القصير، والذي اختتمت فعاليته مساء أمس الأحد بمدينة طنجة، فيما حصل فيلم “إبداع” لمخرجه ياسين الريحاني من أكادير على جائزة لجنة التحكيم.

المهرجان الذي نظمته جمعية الرسالة للتربية والتخييم في أول نسخة له تحت شعار: “الفن في خدمة التربية”، وذلك بمسرح الحداد بطنجة، منحت لجنة تحكيمه جائزة الإخراج لفيلم “مطر” للمخرج محمد المنساوي من فاس، فيما حصل فيلم “السراب” لمخرجه محمد الشايب من الرباط على جائزة السيناريو.

لجنة تحكيم المهرجان المكونة من الممثلة المغربية سعاد الوزاني رئيسةً للجنة، والممثلة المسرحية بهيجة الهاشمي علي، والمخرج حمزة الدقون، نوهت بثلاثة أفلام قصيرة مشاركة بالمهرجان، وهي فيلم “صفحة بيضاء” للمخرج إسماعيل هرويت من الدار البيضاء، و”يوم سعيد” لمراد بوزود من فاس، و”STOP” لعصام الحياني من مكناس.

وفيلم “الأم مدرسة” الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان، تتحدث قصته عن طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ووالدته الأرملة، حيث كان الطفل يطمح لمتابعة دراسته، إلا أن مدير المدرسة قام بطرده، لتقوم الأم العصامية بتدريس طفلها رفقة أطفال آخرين من ذوي الإعاقة، وذلك بإرادة وعزيمة تكشف دور الأم في بناء المجتمع رغم كل الظروف الصعبة.

وفي نفس المهرجان، احتفت جمعية الرسالة بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، بحضور رئيسها مصطفى الخير وعدد من الشخصيات التربوية والفنية والمنتخبون، حيث جرى تقديم فقرات إنشادية قدمتها فرق “AREC BAND” و”بلابل الرسالة” و”هيام”، بمشاركة الثنائي الكوميدي جمال ونور الدين اللذان قدما مقطعا كوميديا في الحفل.

الجمعية التي تتوفر على 72 فرعا بمختلف ربوع المملكة، كرمت خلال المهرجان الاحتفالي بذكرى تأسيسها، عددا من الفعاليات الفنية والجمعوية، على رأسهم الممثلة رشيدة المراكشي ابن مدينة طنجة، وأعضاء لجنة تحكيم المهرجان وفاعلين مدنيين بالمدينة، إضافة إلى تكريم أطر وكوادر بالجمعية.

رئيس الجمعية مصطفى الخير، قال في تصريح له لجريدة “العمق”، إن هذا المهرجان الاحتفالي بالذكرى الثلاثين لتأسيس الجمعية، يشكل عرسا رساليا لتثمين كل الجهود التي تقوم بها الجمعية في تأطير وتربية الناشئة، واصفا “الرسالة” بأنها مدرسة في التربية والتأطير والتخييم ومجموعة من المجالات المرتبطة بالطفولة.

واعتبر الخير أن احتضان جهة طنجة تطوان الحسيمة لهذا المهرجان، يأتي بالنظر إلى “مساهمة فروع هذه الجهة بشكل كبير فيما وصلت إليه الجمعية، باعتبارها واحدة من الجمعيات الرائدة على الصعيد الوطني في التربية والتخييم وتضم 72 فرعا”، موجها التحية لأعضاء الجمعية في جهة الشمال وباقي مناطق المغرب، مشيدا بدور فرع تطوان في تنظيم المهرجان السينمائي.

مدير المهرجان الوطني الأول للفيلم التربوي القصير، هشام الحصيني، أوضح في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذا المهرجان يُعد أول محاولة للجمعية في تنظيم مهرجان وطني سينمائي، مشيرا إلى أن الدورة الأولى “عرفت نجاحا لا على مستوى الأفلام المشاركة أو التنظيم والاحتضان”، وفق تعبيره.

وأضاف الحصيني: “تنظيمنا لهذا المهرجان يأتي لإضافة آلية جديدة في التنشئة الاجتماعية، لأن الصورة لها وقع في نفوس الأطفال والمجتمع، ونريد أن تكون أفلامنا ومسلسلاتنا لها رسائل قيمة”، مردفا بالقول: “الاحتفال بذكرى تأسيس الجمعية هو تتويج لـ30 سنة من مسار خدمة الطفولة المغربية والمساهمة في التنشئة الاجتماعية، وتكريم مجموعة من الأطر الذين يؤمون بأن توازن الطفل خطوة أساسية لتوازن المجتمع والوطن”.

فبالإضافة إلى أعضاء لجنة تحكيم المهرجان، تم خلال الحفل تكريم كل من عبد السلام الغرابوي عبد الله إدام وعبد المومن لوريكة ومحمد بعلا وإبراهيم ساعي وعمر أقلعي ومحمد أفزاز والزوبير تيحونة، وهم أطر وكوادر لها تجربة طويلة في العمل الطفولي مع جميعة الرسالة للتربية والتخييم طيلة سنوات من عمر هذه الهيئة.

وتُعتبر “الرسالة” من أبرز الجمعيات الوطنية العاملة في الميدان الطفولي وتضم 72 فرعا في مختلف جهات المملكة، وتهدف حسب أوراقها التعريفية، إلى “المساهمة في تربية إنسان متكامل ومتزن نفسيا وفكريا وجسميا وفق الهوية الحضارية الإسلامية”، انطلاقا من الشعار الذي تعتمده “أمر التربية هو كل شيء.. وعليه يبنى كل شيء”.

 

تعليقات الزوّار (0)