https://al3omk.com/440242.html

أمام صمت الرباط.. مسؤول تابع لحفتر يعزي العثماني إثر مقتل 9 مغاربة بليبيا (وثيقة) في قصف جوي لقوات حفتر

قدم الجهاز السياسي لقوات الخليفة المتقاعد خليفة حفتر، والتي تُسمى بـ”الحكومة الليبية المؤقتة”، العزاء لرئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني، على إثر مقتل 9 مغاربة وإصابة آخرين في قصف جوي استهدف مركزا لإيواء المهاجرين بمنطقة تاجوراء بالعاصمة طرابلس، يوم 3 يوليوز الجاري، حيث كشفت تقارير إعلامية أن قوات حفتر هي من نفذت القصف.

يأتي ذلك في ظل التزام الرباط بـ”الصمت” تجاه هذا القصف، حيث لم يصدر عن المملكة أي بلاغ رسمي في الموضوع، بينما أعلنت القنصلية العامة للمغرب بتونس عن مباشرة إجراءات ترحيل جثامين المواطنين المغاربة الذين سقطوا ضحايا القصف الذي طال مطلع الشهر الجاري، مركز الهجرة غير النظامية.

وأفادت القنصلية أن القصف أسفر عن سقوط 9 قتلى وثمانية جرحى، في حصيلة أولية، من بين 18 مواطنا مغربيا كانوا متواجدين في المركز حين وقوع الغارة المذكورة.

وقال “رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية المؤقتة” غير المعترف به دوليا، عبد الله عبد الرحمان الثني، في برقة تعزية إلى العثماني: “تلقيت ببالغ الأسى وعميق التأثر نبأ الجريمة النكراء التي أودت بحياة 9 أفراد من الجالية المغربية، إثر استهداف المليشيات الإرهابية لمقر المهاجرين بتاجوراء”.

وأضاف الثني في تعزيته التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، بالقول: “وإثر هذه الفاجعة الأليمة، أتقدم إليكم بأخلص التعازي وأصدق مشارع المواساة، سائلا العلي القدير أن يتقبل المفقودين في عداد الشهداء وأن يسكنهم فسيج جناته ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان”.

يشار إلى أنه قتل أكثر من 40 شخصا، وأصيب أكثر من 140 جرّاء قصف شنه طيران حربي تابع للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، يوم الثلاثاء 3 يوليوز الجاري، استهدف مقرا لإيواء مهاجرين بمنطقة “تاجوراء” شرقي العاصمة طرابلس.

وكانت حكومة الوفاق الوطني الليبية، قد حملت الإمارات مسؤولية استهداف مركز إيواء المهاجرين في تاجوراء، فيما نددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بهذا القصف الذي نفذته قوات حفتر، بينما طالبت تركيا بفتح تحقيق دولي في القصف.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك