نادرة وشبيهة بالزعفران ولها فوائد طبية.. مغربي يدخل نبتة العصفر إلى منطقة

نادرة وشبيهة بالزعفران ولها فوائد طبية.. مغربي يدخل نبتة العصفر إلى منطقة "الكيف" (فيديو)

03 أغسطس 2020 - 18:00

حقول شوكية بأزهار جميلة، تزاحم حقول القنب الهندي بدائرة باب برد، إنها نبتة العصفر التي أدخل زراعتها جابر إلى دوار تلاملولت بإقليم شفشان.

جابر كورتي هو شاب في الثلاثينيات من عمره، اكتشف نبتة العصفر بالصدفة، فقام بالبحث عن فوائدها الكثيرة، وقرر زراعتها مستوردا بذورها من دولة كندا، وأسس لهذا الغرض تعاونية فلاحية بدوار تلاملولت بدائرة باب برد.

نبتة العصفر هي نبتة نادرة شبيهة بالزعفران، ولها فوائد صحية كثيرة، كما تستعمل أيضا لاستخراج مواد تجميلية، وصالحة لصباغة المأكولات، ويتراوح طولها ما بين 30 إلى 150 سنتمترا.

جابر ابن مدينة تطوان الذي قرر العودة الى أرض والده بدوار تلاملولت بباب برد وتأسيس تعاونية فلاحية تحمل اسم الدوار نفسه، يحكي لجريدة "العمق" عن رغبته في تطوير هذه النبتة وتعميم زراعتها بالمنطقة، يقول "أثارت فضولي هذه النبتة العجيبة لفوائدها الكثيرة وسأعمل جاهدا على التعريف بها بالمنطقة، ولما لا تكون زراعة بديلة عن فلاحة القنب الهندي ، وتعود على الساكنة بمردود مهم" وفق تعبيره.

يعرف العصفر بعدة أسماء منها القرطم والبهرمان والزرد والجرجوم، ويطلق عليه البعض الزعفران مع أنه ليس بزعفران وعادة يغش به الزعفران، كما أنه يتواجد بأصناف متعددة تصل إلى 14 نوعا، وبألوان مختلفة، أشهرها اللون الأبيض والأحمر والبرتقالي والأصفر.

استطاع جابر من خلال تعاونيته استخراج زيوت صالحة للأكل والتجميل من بذور العصفر، إضافة إلى استخراجه لمواد صناعية وتجميلية أخرى كمادة السليكون والصابون ومرهم للجروح.

كما تستخدم المخلفات الناتجة من عصر البذور في صناعة الأعلاف نظرا لاحتوائها على نسبة عالية من البروتين، بالإضافة إلى الكربوهيدرات مما يجعلها ذات قيمة غذائية عالية.

من جهة أخرى يكشف جابر عن المشاكل التي تواجهه في زراعة نبتة العصفر، مشددا على ضعف البنية التحية بالمنطقة، "أهم مشكل يعترضني هو تسويق المنتوج بسبب صعوبة المسالك الطرقية، بالاضافة إلى مشكل الانقطاع المتكرر للكهرباء بالمنطقة الذي يحول دون سقي الحقول الفلاحية" يقول المتحدث.

لم يقتصر جابر على إدخال زراعة العصفر فقط بالمنطقة بل قام بعدة تجارب فلاحية ويتوفر لهذا الغرض على مشتل يضم أنواع كثيرة من الأشجار المثمرة التي يعمل على زراعتها بضيعته، كأشجار الكيوي، والتين والزيتون وغيرها.

ويرجع الموطن الأصلي لنبتة العصفر إلى منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، إلا أن هناك بعض الأنواع من هذه النبتة تنمو بمنطقة الشرق الأقصى (الصين واليابان).

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

” تردي الوضع الصحي” بسيدي الطيبي بالقنيطرة يجر آيت الطالب للمساءلة

“كورونا” يتسلل إلى كلية العلوم بمكناس .. والإدارة تقرر تأجيل الامتحانات

طقس اليوم.. زخات مطرية بالجنوب وأجواء مستقر في باقي المناطق

تابعنا على