سياسة

القاسم الانتخابي.. حامي الدين لـ”العمق”: هناك خلل في منهجية المشاورات

عبد العالي حامي الدين

قال القيادي في حزب العدالة والتنمية وعضو فريقه البرلماني بمجلس المستشارين، تعليقا على تصويت لجنة الداخلية بمجلس النواب على اعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، إن هناك خلل في المشاورات بين الأحزاب بخصوص قواعد العملية الانتخابية.

وأشار حامي الدين، في تصريح لـ”العمق”، إلى أن الأحزاب، منذ الحكومات السابقة، على التوافق على القوانين الانتخابية قبل إحالتها على البرلمان، “على اعتبار أننا بصدد رسم قواعد العملية الانتخابية في بيئة سياسية لازالت تتلمس طريقها نحو الديموقراطية”.

وانتقد المتحدث إثارة بعض القضايا الجوهرية خارج منطق التوافق، قائلا إن ذلك يعني أن “هناك خللا في منهجية الحوار والمشاورات التي تمت وأن التوافق حول قواعد العملية الانتخابية قد انتهى”.

وشدد على أنه لم يكن من الملائم أن تذهب مشاريع قوانين الانتخابات للبرلمان قبل الحسم في المسائل الأساسية، “ما لم يكن توافق ولو بتقديم تنازلات وتنازلات متبادلة تصبح العملية محكومة بمنطق الأغلبية العددية وهذا منطق يتعارض مع مرحلة البناء الديمقراطي التي مازلنا نعيشها”.

وأوضح أن حزب العدالة والتنمية قدم تنازلات في سعيه للتوافق، في حين لم يكن لدى باقي الأحزاب القدرة لتقديم التنازلات الملائمة لضمان عملية التوافق.

واعتبر أن التصويت على توسيع القاسم الانتخابي يكشف أنه ليس هناك أي انضباط لفرق الأغلبية لمشاريع القوانين التي صادقت عليها الحكومة وصادق عليها المجلس الوزاري الذي يترأسه الملك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *