مجتمع

“الطرق السيارة” تواصل “ابتزاز” المغاربة لاقتناء “جواز” وتتسبب في فوضى (صور)

فوضى عارمة تسببت فيها شركة “الطرق السيارة”، عاينتها جريدة “العمق”، اليوم الأحد، على مستوى مدخل الدار البيضاء من جهة برشيد، وذلك باستمرارها في فرض اقتناء خدمة “جواز” حيث اصطفت المئات من السيارات والشاحنات والحافلات في طوابير طويلة، في انتظار السماح لها بالمرور.

وعبر العديد من المواطنين وحتى الأجانب ممن التقتهم الجريدة، عن غضبهم من تخصيص الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، ثلاثة فقط لأداء تسعيرة الطريق السيار، فيما تخصص باقي الممرات لمستخدمي خدمة “جواز”.

ومن ضمن هؤلاء، أجانب يشاركون في طواف من نوع خاص لسيارات “الرونو 4″، إضافة إلى سيارة إسعاف قادمة من برشيد في اتجاه الدار البيضاء، ظلت ولأزيد من 20 دقيقة تحاول تجاوز المئات من العربات المصطفة في طوابير طويلة من أجل المرور.

وتفرض شركة “الطرق السيارة” بطريقة غير مباشرة اقتناء خدمة “جواز”، حين تعمد إلى تحويل أغلب ممرات الطرق السيارة إلى ممرات تعمل بهذه الخدمة، في حين تترك ممرا واحدا للمرور العادي والأداء المباشر، وهو ما يعني إلزام الزبناء بطريقة غير مباشرة على اقتناء خدمة “جواز”، التي خصصت لها ميزانية بمليار درهم، حتى يتفادون الازدحام الذي تتسبب فيه الشركة بفعل سياستها الجديدة.

وتسعى شركة الطرق السيارة للمغرب إلى تعميم ممرات الأداء الالكتروني “جواز” بغية تحقيق 80 في المائة من رقم معاملاتها عبر الأداء الإليكتروني على المدى القصير، وهو البرنامج الذي تقدر ميزانيته الإجمالية بنحو مليار درهم، وفقا للتقرير السنوي للشركة برسم سنة 2019.

وحتى تحقق الشركة هدفها المتمثل في بلوغ رقم 80 في المائة من رقم معاملاتها عبر الأداء الاليكتروني، تسارع الزمن للتعميم الجزئي لممرات الأداء الإلكتروني أو الكلي في بعض محطات الأداء التي تعرف حركة سير منخفضة.

وناشد نشطاء من خلال منصات التواصل الاجتماعي، السلطات المختصة، من أجل التدخل لوقف ما وصفوه بـ”ابتزاز” صريح للمواطنين، حيث يتم إرغامهم بطريقة غير مباشرة على اقتناء “جواز”، تجنبا لانتظار طوابير السيارات المصطفة لأداء التسعيرة.

كما دعا عدد كبير من السائقين، إلى شن حملة واسعة النطاق، لمقاطعة “جواز” كليا، خاصة بعدما باتت هذه التقنية المعتمدة من طرف الشركة المذكورة، تؤرق سائقي مختلف مدن المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليقات الزوار

  • هشام
    منذ شهر واحد

    يجب مقاطعة الطريق السيار المؤدى عنه

  • مواطنة
    منذ شهرين

    ابتزاز علني ج

  • الدكتور عبدالرزاق
    منذ شهرين

    عشت في الامارات العربية مدة.... ما بين أبوظبي ودبي طريق سيار بسرعة 140 كلم... طيلة الطريق لا توجد بوابات أداء أصلا، ومن ليس عنده جهاز للدفع المسبق فليس له الحق في استعمال الطريق.... واذا ما وقع أن خالف أحد ومر بدون الجهاز ولو كان سيارة اسعاف أو أمن سجله الرادار وبعد ساعات محدودة يتوصل على هاتفه المحمول باشعار بالغرامة التي يصل مبلغها أضعاف الثمن المؤدى.... ومثل هذا موجود في كثير من دول أوربا الغربية وأمريكا الشمالية ولا أحد يشتكي منه لأن فيه ربحا للوقت وسرعة في انسياب السيارات.... لكن الحال في مغرب الشعوب خلاف ما يوجد في العالم المتحضر... الواحد يشتري الدخان بالديطاي والمواد الغذائية بالتجزئة وحتى استعمال الطرق