https://al3omk.com/341014.html

أوضاع مستشفى الأمراض العقلية بتطوان تجر وزير الصحة للمساءلة المركز الصحي يضم 40 مريضا فوق طاقته الاستيعابية

وصلت وضعية مستشفى الأمراض العقلية بتطوان، إلى البرلمان، بعدما وجهت برلمانية عن المنطقة سؤالا إلى وزير الصحة، تطالب من خلاله برفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى، من أجل رفع نسبة ولوج المرى النفسيين إلى العلاج بهذه المؤسسة الصحية التي يقصدها المرضى من 4 أقاليم.

وأشارت البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية مريمة بوجمعة، إلى أن مستشفى الأمراض العقلية بمدينة الحمامة البيضاء، يعرف اكتظاظا يصل مستواه إلى زيادة قدرها 40 مريضا، حيث يخضع للعلاج بالمستشفى 130 مريضا، في حين أن طاقته الاستيعابية لا تتجاوز 70 سريرا.

يأتي ذلك بعدما كشف الطبيب الرئيسي بمستشفى الأمراض العقلية بمدينة تطوان عبد الحميد بالهاشمي، في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أن المركز يستقبل الحالات المرضية من أقاليم تطوان وشفشاون ووزان والمضيق الفنيدق مرتيل.

وأوضح بالقول: “لدينا 70 سرير في قسم الرجال، و110 حالة، أي أن 40 حالة فوق الطاقة الاستعابية للمستشفى، ورغم ذلك استقبلناهم لأنه لا يمكننا رفض علاج مريض جاءنا في ظروف صعبة، لكن المرضى في الأوضاع غير الخطيرة نردهم بسبب الاكتظاظ، فيما عدد حالات النساء في المركز يبلغ 20 حالة، وهو نفس عدد الأسِّرة”.

اقرأ أيضا: الانتحار بشفشاون يصل البرلمان.. ومطالب بفتح مشفى الأمراض العقلية

واعتبر بالهاشمي أن هذه الأوضاع التي يعيشها المستشفى، جعلته يعيش تحت ضغط عمله كطبيب نفسي رئيسي بهذه المؤسسة الصحية، وبين استقبال الحالات في المستعجلات، وهو ما جعله يتفادى مهمة تسيير إدارة المستشفى بسبب الاكتظاظ الشديد الذي يعرفه، على حد قوله.

المتحدث قال إن مستشفى الأمراض العقلية بشفشاون توقف عن استقبال المرضى بسبب بلوغه الحد الأقصى من الحالات، وهو ما يدفع أسر المرضى بالإقليم إلى التنقل لتطوان أو البقاء في المنزل، خاصة وأن هذا الإقليم معروف بارتفاع حالات الانتحار فيه، فيما إقليمي وزان والمضيق-الفنيدق-مرتيل يتبعان لإقليم تطوان في المستشفى.

ودعا الطبيب النفسي إلى ضرورة إحداث مراكز نفسية واجتماعية لإيواء المرضى النفسيين وإخاضعهم للعلاج، مع تكوين الأطباء في هذا الصنف من الأمراض، وتوفير الأدوية اللازمة للعلاج وتعميمها بكافة الأقاليم، حسب تصريحه لـ”العمق”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك