https://al3omk.com/341376.html

هيئة تنبه إلى ارتفاع خطف الأطفال .. وتقدم 12 نصيحة للعائلات قالت إن موضوع الاتجار في الأعضاء البشرية حاضر في عمليات الخطف

حذرت منظمة “ماتقيش ولدي” من ارتفاع عمليات خطف أطفال خلال هذه الآونة الأخيرة، وذلك بعد تسجيل عدة حالات اختطاف لأطفال من مختلف المناطق.

ودعت المنظمة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، جميع أولياء الأمور إلى توضيح وتوعية أولادهم بالمعلومات اللازمة وتحذيرهم، مشددة على أن الموضوع “ليس فقط خطف وطلب فدية الموضوع، بل أصبح أكبر من ذلك وهو الاتجار في الأعضاء البشرية”.

وأوصت المنظمة الأسر إلى تعليم أبنائهم في المدارس الابتدائية والإعدادية إلى عدم الوقوف نهائيا مع أي غريب في الشارع بحجة أنه يستفسر عن عنوان أو يطلب المساعدة، وعدم تناول العصائر والمياه المعدنية المفتوحة وشرائها من أماكن معروفة.

ودعت إلى “عدم استخدام مناديل جيب من شخص غير معروف، وعدم مساعدة أي شخص لا تعرفه حتى لو كان أعمى أو أعرج أو متسول ودع الأمر لمن هم أكبر منك سنا”، مع “عدم مساعدة أي شخص معاق للدخول للحمامات العامة أو حتى حمامات المساجد ودع الأمر لمن هم أكبر منك سنا”.

وطالبت الهيئة الأطفال بعدم تناول عصائر علبها كرتونية لأنها تحقن بسرنجة مخدر رغم عدم فتحها، ويجب شرائها من أماكن معروفة وليس من باعة جائلين، وعدم اللعب نهائيا مع أغراب بعد المدرسة أو الدروس الخصوصية، مشددة على عدم نزول الطفل أصغر من عشر سنوات لوحده من المنزل.

ونبهت “ماتقيش ولدي” إلى عدم ركوب الأطفال والبنات الذين يدرسون في المستوى الابتدائي والإعدادي مع سائق وبجواره أحد من أصدقائه، داعية مدراء المدارس إلى توجيه كلمة في طابور الصباح يحذرون الأطفال من ظاهرة اختطاف الأطفال.

وخاطبت الآباء بالقول: “إذا كان طفلك أقل من عشر سنوات وقمت بمصاحبتك في عرس أو مول أو سوق أو في حديقة عامة لا تدعيه يغيب عن نظرك لتواني”، مشيرة إلى أنه يتم خطف التلميذان في المستوى الإعدادي عن طريق التغرير بهن، حيث يوقع شاب معسول اللسان البنت في حبه ويرغب في مقابلتها بعيدا عن من يعرفونها، وهذه الطريقة تستخدمها شبكة مافيا تجارة الأعضاء البشرية، وفق البلاغ.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك