https://al3omk.com/353911.html

الرباح يدعو إلى تكثيف التعاون لإقامة شراكة عالمية في قطاع الطاقة

قال وزير الطاقة والمعادن عزيز الرباح، إن بلداننا مدعوة لتكثيف التعاون في قطاع الطاقة بهدف إقامة شراكة في قطاع الطاقة على أساس بناء شبكات تبادل فعالة، مضيفا أنه يجب الحفاظ على مسار هذه الشراكة، ولافتا إلى أن ذلك يتطلب التزاما ثابتا من الجميع عبر وضع أدوات للرصد قصد ضمان التواصل المستمر من أجل تبادل الخبرات على نحو أفضل.

جاء ذلك على هامش مؤتمر الطاقة، الذي احتضنته مدينة الصخيرات صباح اليوم الاثنين، تحت شعار: “الانتقال الطاقي: أي جيوستراتيجية إقليمية في أفق سنة 2050″، الذي نظم تحت رعاية الملك محمد السادس.

ولفت الوزير إلى أن المنطقة تتوفر على امكانيات كبيرة في مجال الطاقات المتجددة، موضحا أن التحديات التي تواجها تتمثل في تنفيذ شركات حقيقية تنطوي على مشاركة القطاع الخاص  وكذا جميع الاطراف المعنية، على مستوى الابتكار التكنوولجي ونقل المعرفة وبناء المهارات، داعيا المنظمات الدولية والمؤسسات المالية لتكثيف مساعداتها التقنية والمساهمة في نقل التكنولوجيا وتعبئة الموارد المالية لتحقيق الانتقال الطاقي.

وأكد المتحدث، أن هناك إجماع على أن المحرك الرئيسي لتنمية الطاقات المتجددة هو التكنولوجيا، والتي لا يمكن إلا أن تزيد من سرعة انتشارها للوصول الى الهدف الرئيسي الذي يتمثل في تعميم الوصول إلى الكهرباء على نطاق واسع.

ومن جهة أخرى قال الرباح في تصريح للصحافة على هامش اللقاء، إن “الهدف من المؤتمر هو مناقشة التحولات التي تقع على مستوى العالم والتي لها آثر على الطاقة”، مضيفا أن هناك تحولات كبيرة سياسية وأمنية واقتصاية ولا بد من الدول أن تكون بذلك يقظة لتنزيل استراتيجيتها ومراجعتها لاخذ بعين الاعتبار هذه التحولات.

وأوضح المتحدث، أن من أهم التحديات المطروحة على  البلدان مثل المغرب، هو كيف يمكن تأمين الأمن الطاقي حتى لا يمكن ان يقع أي انقطاع في الطاقة بصفة عامة، ولكي يتمكن المستهلك من الحصول على الطاقة بجودة عالية وبأثمنة مقبولة، وفي نفس الوقت المستثمرون الذين يقومون باستثمار العشرات من الملايير في هذا المجال كيف يمكن ان يكون لهم عائد، مشيرا إلأى أن هذه النقط الثلاث مهمة في هذه الاستراتيجية، والمراجعة واليقظة يجب أن تكون دائمة ولذلك “تم إحداث المرصد الوطني للطاقة لتكون هذه اليقظة الدائمة” يضيف الوزير.

يذر أن أن هذا المؤتمر، التي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، سينكب على مناقشة مواضيع تطور الانتقال الطاقي وإدماجه في الإطار الاستراتيجية الجغرافية الإقليمية.

وسيشكل هذا المؤتمر، الذي تنظمه فدرالية الطاقة بدعم من وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، أرضية للتبادل والنقاش حول المواضيع المتعلقة بالاندماج الإقليمي للانتقال الطاقي، لا سيما “الانتقال الطاقي: الطاقات المتجددة وتطوير السوق الإقليمية للغاز”، “وإدماج الطاقات المتجددة في أنظمة الكهرباء الإقليمية والأسواق: التحديات والآفاق”، و”النجاعة الطاقية”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك