https://al3omk.com/358202.html

تعرف إلى أكثر الحيوانات السامة على وجه الأرض

نشرت صحيفة “أ بي ثي” الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن الحيوانات الأكثر سمية على سطح هذا الكوكب، كالعقارب والعناكب وقناديل البحر وحتى الأسماك.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إن عنكبوت سيدني يعد أحد أكثر الحيوانات سمية على وجه الأرض، فجرعة واحدة تتكون من 0.2 مليغرام من هذا الكائن قادرة على قتل الإنسان. ويعيش هذا العنكبوت في أستراليا في الموائل الرطبة تحت جذوع الأشجار أو أوراقها، وكذلك في الحدائق. وعادة ما تكون الأنثى أقل خطورة بكثير من الذكر.

وبينت الصحيفة أن العقرب العربي ذا الذيل السمين هو أكثر أنواع العقارب سمية، فهو المسؤول عن 80 بالمئة من اللسعات و90 بالمئة تقريبا من الوفيات التي تسببت فيها هجمات العقارب في أفريقيا. ويتميز هذا النوع من العنكبوتيات، الذي يمكن أن يصل طوله إلى 10 سم ووزنه إلى 15 جرام، بذيله الذي لا ينكمش، على عكس أنواع العقارب الأخرى.

ونوهت الصحيفة بأن الحريش الصيني ذا الرأس الأحمر يمكن أن يصل عدد سيقانه إلى 300 ساق، وهو كائن سريع للغاية وعنيف جدا، وعادة ما يهاجم كل كائن حي يعترض طريقه. ولهذه الحشرة القدرة على تلقيح السم العصبي القوي، الذي يؤدي إلى إيقاف قلب الصراصير والديدان والحلزون والسحالي الصغيرة والثعابين، وحتى الفئران والجرذان والخفافيش. كما أن هذا الكائن قادر على قتل الحيوانات الأكبر منه حجما حتى بحوالي 15 مرة.

وأضافت الصحيفة أن زنبار البحر، أو ما يعرف أيضا بهلام البحر الصندوقي، يحمل سما قادرا على قتل ما يصل إلى 60 شخصا، وهو كائن يعيش على شواطئ أستراليا، ويتسبب في قتل شخص واحد على الأقل كل سنة. وينجر عن لدغة هذا الكائن جملة من الأعراض كالتقيؤ والغثيان والإسهال، إلى جانب القشعريرة والتعرق والألم بصفة عامة.

وذكرت الصحيفة أن وحش جيلا، الذي يعيش جنوب غرب الولايات المتحدة وفي الشمال الغربي من المكسيك، يعد أكثر أنواع السحالي السامة في العالم. ويتمتع هذا الكائن السام بنفس سمية الكوبرا السومطرية. الجدير بالذكر أن هذا الكائن لا يحقن السم، بل يقوم بتثبيته في الجرح عن طريق عض الضحية.

أما بالنسبة للسحالي الكبيرة السامة، فيعدّ تنين كومودو الأكبر من نوعه. ويمتلك هذا الكائن غدتين في الفك السفلي، وهما المسؤولتان عن إفراز سم يتكون من عدة بروتينات سامة. وفي المتوسط، يقدر طوله بحوالي 2.59 متر، في حين يتراوح وزنه بين 80 و90 كيلوغراما.

وأوضحت الصحيفة أن التايبان الداخلي قادر، من خلال هجوم واحد، على تلقيح كل السم الذي لديه وقتل 50 شخصا بالغا في غضون 45 دقيقة من خلال السم العصبي. ويعيش هذا النوع من الثعابين في ولاية كوينزلاند ونيوساوث ويلز وجنوب أستراليا، وهو يعد من أكثر الثعابين الأرضية سمية في العالم.

أما في الماء، فيعدّ ثعبان “دوبوا” أكثر الثعابين فتكا، وهو يعيش عادة في المياه الضحلة للشعاب المرجانية الموجودة في بابوا غينيا الجديدة، وكاليدونيا الجديدة والمناطق الساحلية في أستراليا.

وأفادت الصحيفة بأن طائر البتهوي، الذي يعيش في بابوا غينيا الجديدة، هو أحد الطيور السامة التي يتركز سمها بشكل رئيسي في الجلد والريش، وهو السم العصبي المعروف باسم “همبتركوتكسن”، الذي يسبب الألم بمجرد لمس الطائر. ويقوم هذا الطائر بتجميع السم نتيجة حمية غذائية “خاصة” ترتكز أساسا على نوع الخنافس ذاته الذي تأكله الضفادع السامة في كولومبيا.

وهناك العديد من السلالات الفرعية لهذا النوع من الطيور، حيث ترتبط ألوانها بنسبة الخطورة التي تمثلها، فكلما احتوى ريشها على ألوان أكثر، كانت سميتها أشد. ويعرف هذا الطائر لدى القبائل المحلية بأنه “الطائر القمامة”؛ لأنهم لا يستطيعون أكله.

وأشارت الصحيفة إلى أن السمكة الصخرية المرجانية هي نوع من الأسماك الحجرية التي تعيش في المياه الاستوائية في المحيط الهندي والمحيط الهادئ، وهي التي تحتوي على أكبر غدد سامة، إذ إن 25 ميكروغراما من سمها كافية لقتل شخص بالغ يبلغ وزنه 70 كيلوغراما.

في المقابل، هناك بعض أنواع الأسماك التي تصبح سامة عند تناولها، على غرار الأسماك الينفوخية، التي تعيش في البحر الأحمر والمحيط الهندي والهادي. وتحمل هذه الأسماك سم التيدرودوتاكسين، وهو سم عصبي قوي يؤدي إلى شلل عضلات الحجاب الحاجز، ما يؤدي في النهاية إلى فشل الجهاز التنفسي.

وفي الختام، تحدثت الصحيفة عن الأخطبوط الأزرق الحلقات، الذي يعيش على سواحل أستراليا وفي بعض مناطق جنوب شرق آسيا، والذي يحمل سما عصبيا قادرا على قتل شخص في غضون بضع دقائق، شأنه شأن الأخطبوط الأزرق الحلقات الهلالي، ليمثلا بذلك أكثر أنواع الرخويات فتكا. ويملك كل منهما كمية كبيرة من السم، ما يجعلهما قادرين على إصابة 10 أشخاص بالغين بالشلل.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك