أخبار الساعة

معطيات صادمة بالصوت والصورة .. هكذا حاول زكرياء المومني ابتزاز المغرب من أجل 5 ملايير (فيديو)

في حلقة جديدة من حلقات البحث عن الحقيقة في قصة “زكرياء المومني”، توصل طاقم البرنامج الوثائقي “زكرياء المومني .. بطل من ورق وضحية بدون جلاد” إلى معطيات صادمة وبالصوت والصورة.

هذه المعطيات الحصرية، كشفت أن المومني الذي كان يدعي بأنه “مخصو خير” وأن قادر على أن يتبرع على الناس بأمواله، كان يبتز المغرب من أجل الحصول على وظيفة مستشار بوزارة الشباب والرياضة، كما راسل الملك محمد السادس يطلب مساعدته ماديا، وحصل ماذونية نقل.

الوثائقي كشف أيضا، أن المومني تربص بالملك محمد السادس سنة 2005 من أجل الحصول على مأذونية نقل، وبعد ذلك زاد شجعه، وحاول أن يتربص بالملك عندما زار فرنسا سنة 2009، في محاولة منهم على أن يحصل على المزيد من الامتيازات.

ونقل الفيلم الوثائقي، عدة شهادات ومعطيات من مقربين منه، توضح طبيعة علاقة المومني مع المال، وأن الدفاع المادي كان الوحيد الذي يحركه وحاضر في كل خطواته، وهو ما كان يدفعه لإدعاء تعرضه للتعذيب حتى يبتز السلطات المغربية.

الخطير في الأمر، بحسب الوثائقي، أن المومني حاول مرارا ابتزازا المغرب تحت غطاء التظلم، وراسل الملك محمد السادس يطلب عطفه، وهو ما تجاوب معه الملك، حيث كلف وزير الداخلية آنذاك محند العنصر بالاتصال به.

ووفقا للمعطيات ذاته، فإن العنصر طلب من زكرياء المومني أن يكتب طلبا يشرح فيه بتفصيل ماذا يريد بالضبط، بعد ذلك، يشير الوثائقي إلى أن المومني وطليقته المعنفة “طالين” سافرا إلى المغرب والتقيا بمسؤول في وزارة الداخلية.

وبحسب “طالين”، فإن المومني قب أن يسافر إلى المغرب كان يتواصل مع السلطات المغرب، لمدة سنة، قبل أن يتصل به وزير الداخلية، وفي روايتها دائما، قالت “طالين” بأنه بتاريخ 5 مارس 2013 وزير الداخلية التقاهما بفندق حسان الرباط وكان بمعية مدير الاستعلالمات العامة حميد الشنوري.

وعكس ما ادعته “طالين” طليقة المومني، بأن السلطات المغربية هي الي عرضت على المومني 5 ملايين أورو، اتضح بحسب الوثائقي أن المومني هو من طلب هذا المبلغ الضخم من أجل شراء نادي رياضي بفرنسا.

وبخصوص لقائهما بوزير الداخلية آنذاك، نفى العنصر أن يكون قد التقى يوما ما بزكرياء المومني وطليقته “طالين”، وأن معرفته بهما مقتصرة على الاتصال. كما كشف الوثائقي، ان كرياء المومني في لقائخ بمدير الاستعلامات العامة عبر بعفوية وحماء كبير عن نيته في إنشاء نادي رياضي بفرنسا وأنه سيطلق عليه اسم الملك محمد السادس، وسيفتح فرعا له بالرباط، عكس ما قالته “طالين”، بأن زكرياء المومني كان “طانز”.

كما عبر المومني خلال نفس اللقاء بأنه سيعمل على تلميع صورة المغرب في فرنسا، وبخصوص واقعة الظرف المالي، والذي قالت طليقته طالين بأنهم لم يتسلموه، كشف الوثائقي الحقيقة بالصوت والصورة، حيث سلم المسؤول المغربي مبلغ 10 آلاف أورو للمومني، وأخبره برغبته في إقامة مشروع رياضي بـ5 ملايين أورو.

وبعد رفض الملك لطلب المومني بتمويل مشروع نادي رياضي بفرنسا، أخذ يراسل من جديد الديوان الملك ويتصل بوزير الداخلية امحند العنصر، ويهدد بخرافة التعذيب، وبعدما فشلت هذه الخرافة، بدأ يزعم بان السلطات تريد شراءه وابتزازه بالأموال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.