طارق: المجتمع تسيس وجزء ممن صوت لـpjd أراد مقاومة التحكم

08 أكتوبر 2016 - 07:28

اعتبر المحلل السياسي، حسن طارق، أن جزءً من الناخبين الذين لا ينتمون لحزب العدالة والتنمية، صوتوا على رمز المصباح كـ”مقاومة للتحكم”، مشيرا إلى أن التصويت السياسي عاد بقوة في انتخابات 7 أكتوبر، وهو ما يؤشر على وجود تحولات عميقة نتيجة “تسييس طيف واسع من المجتمع بعد 20 فبراير”.

وأضاف البرلماني الاتحادي السابق، في تصريح لجريدة “العمق”، أن السلوك الانتخابي للمواطن أصبح يميل نسبيا إلى إعطاء تصويته معنى سياسيا، إذ لم تعد القبلية والنفوذ والمال والقرب من السلطة، تحكم السلوك الانتخابي للمواطن بتلك الحدة التي كانت سابقا، وهو ما جعل التنافس يتم بين المشاريع السياسية، مكرسا بذلك ما أسماها بـ”العودة التدريجية للسياسة داخل الحقل الانتخابي”.

طارق شدد في حديثه على أن كثافة التصويت السياسي حسب وصفه، أثبتت فعاليتها ليس فقط في فوز حزب ابن كيران، بل في “الانتصار على النظام الانتخابي الحالي”، حسب قوله.

المتحدث، اعتبر أن نتائج 7 أكتوبر “تكرس واقع الثنائية الانتخابية، ممثلة في تنظيمين سياسيين يهيمنان على المشهد الحزبي، ويزيحان باقي الأحزاب عن الخريطة السياسية، معتبرا أن هذه الثنائية أثرت سلبا على باقي الأحزاب وتسببت في سحب القواعد الانتخابية لبعضها.

واعتبر طارق أن فرضية التصويت العقابي في مواجهة العدالة والتنمية سقطت سقوطا مدويا، لافتا إلى أن الناخبين “لم يحولوا سلوكهم الانتخابي إلى موضوع للمساومة النقابية بين مصالحهم الاقتصادية وعروض الحكومة”، حسب قوله.

وفسر أستاذ العلوم السياسية، سقوط فرضية التصويت العقابي على العدالة والتنمية، في التقاطب السياسي بين المصباح والجرار، وفي طبيعة خطابات ابن كيران، وعدم اقتناع الطبقات الوسطى بوجود بديل عن الإسلاميين، إضافة إلى التراجع الانتخابي الكبير لليسار.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

بعد 50 يوما من الانتخابات.. بوادر انفراج في تشكيل الحكومة

138 طعنا في 168 نائبا والبيجيدي يتصدر مقدمي الطعون

البيجيدي تفوق على البام بـ400 ألف صوت في انتخابات 7 أكتوبر

تابعنا على