سياسة

حمورو: إذا سقط الـPJD سنكون إزاء فراغ سيدفع المجتمع ثمنه

قال عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، حسن حمورو، إنه “إذا قدر الله وسقط حزب العدالة والتنمية، فسنكون إزاء فراغ سيدفع المجتمع ثمنه”، معتبرا أن أمام حزبه “فرصة لكي يصبح حزبا حديثا قادرا على الفعل السياسي بأفق إصلاحي واضح، أو سيتحول إلى طبعة مزيدة ومنقحة لحزب الحركة الشعبية”.

وأوضح حمورو في لقاء حزبي لشبيبة البيجيدي بسيدي البرنوصي مساء أمس السبت، حول “رهانات الدخول السياسي الجديد”، أن حزب المصباح “مدعو إلى العودة سريعا لموقعه بعد صدمة حكومة أبريل، وتعزيز قناعاته في المشاركة السياسية وتحليل ما استجد في المعادلة الدقيقة التي يشتغل بها والقائمة على “الوفاء للشعب والولاء للملكية”، للاستمرار في التوجه نفسه دون انبطاح أو تراجع”.

وأشار المتحدث إلى أن الحديث عن السياق الدولي جرى تضخيمه وتم إسقاط بعض معطياته على المغرب بشكل متعسف لتبرير تبديد انتصار 7 اكتوبر 2016، مشددا على أن السياق الدولي يتسم بتحولات اقتصادية عنيفة شبيهة إلى حد ما بفترة الاستعمار وبفترة الانقلابات العسكرية، وفق تعبيره.

واعتبر أن العدالة والتنمية غير معني بقاموس “الدخول والخروج” السياسي، لأن السياسة بالنسبة إليه هي نضال مستمر وكفاح متواصل وصمود إلى آخر رمق من أجل أداء رسالته الاصلاحية، لافتا إلى أن الحديث عن الدخول السياسي مرتبط ببعض المؤسسات التي يؤطر القانون أشغالها ويحدد كيفية اشتغالها.

حمورو قال إن من بين الرهانات السياسية الواجب الاشتغال عليها، إيجاد صيغ لاستعادة المباردة لاستكمال استحقاقات الانتقال نحو الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وأن الجميع مدعو إلى الوعي بحقيقة ما يجري من خلال قراءة متأنية للأحداث الاخيرة وتفكيكها ثم إعادة تركيبها بناء على الخلفيات النظرية الناظمة للاختيارات الاقتصادية للدولة، حسب قوله.

وشدد عضو برلمان البيجيدي في اللقاء ذاته، على أن خصوصية الحكم في المغرب والاجماع الوطني والشعبي على الملكية تجعله مؤهلا لاستيعاب معطيات السياق الدولي الضاغطة، على حد وصفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *