“كسوة العيد” ..مبادرة خيرية زرعت البسمة في نفوس 120 يتيما بسوس

تمكنت جمعية صوت الطفل التي تشتغل في النفوذ الترابي لجهة سوس ماسة ، وتختص في الترافع حول القضايا المرتبطة بالطفولة والنساء في وضعية صعبة، من رسم البسمة على وجوه 120 طفلا يوحدهم اليتم ،وزعت عليهم هدايا عبارة عن كسة عيد الفطر ، وذلك خلال حفل أقيم مساء أمس أول أمس الأربعاء بأحد الفضاءات بتراب عمالة انزكان أيت ملول .

وفي تصريح للعمق قالت فاطمة عريف رئيسة جمعية صوت الطفل ، بأن هذه المبادرة تأتي سيرا على السنة التي دأبت الجمعية تنظيمها كل سنة في مثل هذه المناسبات الدينية ، والتي تسعى من خلالها رسم الابتسامة في وجوه الأطفال الذين يعيشون وضعية صعبة ، منهم يتامي ومتخلى عنهم وأطفال يعانون من الإعاقة.

وأضافت عريف في تصريحها بأن المبادرة ، تسعى كذلك ترسيخ ثقافة التآزر والتضامن داخل المجتمع المغربي، و إدخال البهجة والسرور إلى نفوس أبناء الأسر المحتاجة ومشاركتهم فرحة العيد، من خلال توفير الكسوة لهم ، تحقيقا لمبدأ التكافل الاجتماعي .

وحضر حفل توزيع الكسوة على المستفيدين ، عدد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية والإعلامية المواكبة لعمل الجمعية ، وشكر الأطفال الصغار الحاضرين بلغة العيون البليغة ، بحيث اعتلت الابتسامة وجوه البراءة ، بعد أن حكمت عليهم الأقدار بأن يعيشوا وضعا استثنائيا داخل المجتمع .

وتجدر الإشارة إلى أن جمعية صوت الطفل تشتغل كذلك في مجال الترافع حول قضايا الطفولة أمام المحاكم والمؤسسات القضائية ، وتعتبر عضوا فاعلا ضمن خلية مكافحة العنف ضد النساء والأطفال بالمحكمة لابتدائية لانزكان ، وتحقق كل سنة رصيدا مهما من الانجازات لصالح الطفلوة المعنفة ، والطفولة التي تعيش وضعية هشاشة أو في وضعية صعبة ، كما سبق وأن آزرت عددا من الأطفال المنحدرين من الأسر الفقيرة ، في ملفات الاغتصاب والتعنيف المعروضة أمام القضاء .

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك