https://al3omk.com/383155.html

شهدت “مفاجآت” .. هذه تفاصيل الجلسة الثانية لمحاكمة حامي الدين (صور) تم تأجيلها إلى مارس المقبل

انطلقت اليوم الثلاثاء، الجلسة الثانية لمحاكمة القيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين في ملف مقتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد سنة 1993، وذلك أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، بحضور العشرات من المحاميين عن مختلف هيئات المحامين بالمغرب للدفاع عن الطرفين.

جلسة اليوم شهدت “مفاجأت” تجلت أساسا في انسحاب “المحامي التاريخي” لأيت الجيد، ووجود دفاعين مختلفين عن ملف الطالب اليساري الراحل، فيما قررت هيئة الحكم التي تنظر في الملف، تأجيل الجلسة إلى يوم 19 مارس 2019، بناء على ملتمس دفاع حامي الدين والمطالب بالحق المدني والنيابة العامة.

ويوم 25 دجنبر المنصرم، انطلقت أول جلسة لمحاكمة حامي الدين بعدما قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، قبول الشكاية المباشرة التي رفعها ضده أقارب الطالب اليساري آيت الجيد بتهمة “المساهمة في القتل العمد”، وهو القرار الذي أثار كثيرا من الجدل بين الفاعلين الحقوقيين والقانونيين والسياسيين، فيما قررت الأمانة العامة للبيجيدي تشكيل لجنة يترأسها المصطفى الرميد لمتابعة الملف.

“دفاع برأسين”

وأظهرت الجلسة الثانية لمحاكمة حامي الدين، اليوم الثلاثاء، أن هيئة الدفاع عن الطالب الراحل بنعيسى أيت الجيد تسير برأسين، فمن جهة الهيئة التي ينسقها المحامي محمد التويمي بنجلون، ومن جهة ثانية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي انتصبت كطرف مطالب بالحق المدني في القضية.

يأتي ذلك بعدما أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في وقت سابق، رفضها كطرف مطالب بالحق المدني في قضية أيت الجيد بنعيسى، ما سمته “توظيف القضية لتصفية الحسابات السياسية من طرف الدولة أو غيرها، على حساب الكشف عن الحقيقة ومتابعة الجناة الحقيقيين”.

ويأتي قرار قاضي التحقيق بإعادة فتح ملف حامي الدين، على خلفية الشكاية المباشرة التي رفعها أقارب الطالب اليساري بنعيسى آيت الجيد، ضد القيادي بحزب المصباح، يتهمونه من خلالها بالوقوف وراء مقتل آيت الجيد.

“المحامي التاريخي”

الجلسة الثانية لمحاكمة حامي الدين، شهدت انسحاب المحامي المعروف بدفاعه “التاريخي” عن الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد من هيئة الدفاع، وهو المحامي علي حضروني، وذلك إلى جانب محام آخر هو عبد الرفيع عبد الرزاق، قرر الانسحاب بدوره من هذا الملف.

الجلسة التي انطلقت اليوم، عرفت انتصاب العشرات من المحاميين للدفاع عن حامي الدين وعائلة أيت الجيد، حيث قررت المحكمة إضافة قاض جديد إلى هيئة الحكم.

يذكر أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، كان قد قرر متابعة المستشار البرلماني والقيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العلي حامي الدين بتهمة “المساهمة في القتل العمد”.

تأجيل ثانٍ

وعرفت الجلسة حضور كل من إبراهيم ايت الجيد والحسين ايت الجيد، كمطالبين بالحق المدني عن عائلة الطالب بنعيسى، إلى جانب القيادي في حزب البيجيدي عبد العلي حامي الدين، والشاهد الوحيد في الملف الخمار الحديوي.

وفي نهاية الجلسة، قررت هيئة الحكم التي تنظر في الملف بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، تأجيل الجلسة إلى يوم 19 مارس 2019، بناء على ملتمس دفاع حامي الدين والمطالب بالحق المدني والنيابة العامة.

وتزامنا مع الجلسة، شهد محيط المحكمة إنزالا كبيرا من طرف أنصار الطرفين، حيث تظاهر العشرات من النشطاء المتضامنين مع أيت الجيد، رافعين شعارات ولافتات تدعو لـ”معاقبة” حامي الدين، في المقابل احتشد نشطاء آخرون، أغلبهم من البيجيدي، دعما للقيادي المذكور، ومن أجل الدفاع عن “براءته”.

وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، قد قضت قبل شهرين بتأجيل محاكمة عبد العالي حامي الدين إلى 12 فبراير 2019، بناء على طلب هيئة دفاعه، من أجل إعداد الدفاع بعد انتداب دفعة جديدة من المحامين للدفاع عنه.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك