https://al3omk.com/448202.html

“لارام” تواصل إضاعة حقائب زبنائها.. ومسافر: تم تكسير قفل حقيبتي (صورة) خلال رحلة بين البيضاء والدوحة

كشف مسافر مغربي استقل رحلة على متن الخطوط الملكية المغربية من مطار الدار البيضاء إلى مطار الدوحة، أمس الأحد، عن ضياع إحدى حقائبه، فما تعرضت حقيبته الأخرى لإتلاف القفل والعبث بأغراضه بعد تفتيشها، مشيرا إلى أن مسافرة مغربية أخرى على نفس الرحلة تعرضت لأمر مماثل.

وأوضح المسافر المتضرر في اتصال لجريدة “العمق”، أنه قام بالإبلاغ عن ضياع حقيبته بمطار الدوحة، مشيرا إلى أن أحد الموظفين بالمطار المذكور، أخبره بأن الحقيبة التي وصلت هي التي تم الإشعار بضياعها من طرف “لارام”، في حين أن الحقيبة الضائعة هي التي أشعرت الشركة المغربية بوصولها.

واستغرب المسافر المذكور تكسير قفل حقيبته والعبث بأغراضه بعد إخضاعها للتفتيش دون علمه، قائلا: “لماذا لم يطلبوا مني فتح الحقيبة وتفتيشها أثناء تواجدي بالمغرب، علما أن الرحلة الأولى انطلقت من مطار أكادير على الساعة 13:00 ووصلت إلى مطار البيضاء في الساعة 14:45”.

وتابع قوله: “الرحلة الثانية انطلقت بنا من مطار البيضاء نحو مطار الدوحة على الساعة 19:45، أي أننا قضينا بمطار البيضاء 6 ساعات من الانتظار منذ وصولنا من مطار أكادير، وهذا وقت كاف لتفتيش حقائبنا أمامنا”، وفق تعبيره.

وأبدى المسافر ذاته خشيته من أن تتعرض أغراضه للإتلاف أو الضياع بسبب تكسير قفل الحقيبة دون علمه، لافتا إلى أن مشكل الحقائب عانى منه مرتين، آخرها يوم 29 يونيو المنصرم حين تأخرت عملية تسلمه لحقائبه نحو 24 ساعة، وذلك بعد وصوله إلى المغرب قادما من قطر، حسب قوله.

إلى ذلك، اشتكى المسافر ذاته من ارتفاع أسعار التذاكر عبر خطوط “لارام”، مشيرا إلى أنه اقتنى تذكرة السفر من المغرب إلى قطر بـ 3000 ريال قطري، ما يعادل 10 آلاف و200 درهم مغربي، في حين أن مواطني دول عربية أخرى يسافرون بأثمنة أقل على خطوط “لارام”، حسب قوله، مطالبا بتخفيض الأسعار للمواطنين المغاربة.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه شركة الخطوط الملكية المغربية “لارام” إغضاب مجموعة من زبنائها بسبب الارتباك والأخطاء التي ترافق خدماتها، خاصة في ظل تأخر مواعيد عدد من الخطوط الجوية الداخلية والخارجية وضياع وتأخر تسليم الحقائب لأصحابها، وهو ما يثير استياءً لدى المسافرين.

ومن أبرز منتقدي خدمات “لارام”، السفير البريطاني بالرباط “توماس رايلي” الذي صب جام غضبه على الشركة المغربية للمرة الثالثة على التوالي، إذ غرد يوم 25 يوليوز المنصرم على حسابه بـ”تويتر” قائلا: “سألت صديقا كم من الساعات المعقولة التي ستتأخر فيها رحلة دون أي توضيح أو اعتذار من شركة الطيران”.

ويوم 27 يونيو الماضي، قال السفير البريطاني: “تأخرت رحلة الخطوط الملكية المغربية ساعة عن موعد إقلاعها مساء اليوم من لندن”، مضيفا: “وصلنا قبل ساعة لمطار الدار البيضاء، وما زلنا لم نحصل على أمتعتنا، يجب أن لا نستغرب إذا غضب الناس”.

وفي 13 يونيو الماضي، وصف السفير رحلات “لارام” بـ”غير المريحة”، حيث غرد قائلا: “وصلت للتو إلى الدار البيضاء بعد رحلة ضيقة وغير مريحة على لارام”، متسائلا: “هل أنا فقط من يحس بذلك، أم أن الشركة قلصت المساحة المخصصة للأرجل بين المقاعد”.

من جانبها، فقدت المغنية المغربية نجاة الرجوي حقيبة سفرها في المطار، أثناء رحلتها من الدار البيضاء في اتجاه أكادير لإحياء حفل فني، حيث أوضحت أنها لم تتوصل بحقيبتها التي كانت تحمل فيها ملابسها الخاصة بالحفل الذي أحيته بمدينة أكادير ضمن فعاليات مهرجان موسم “الصبار”.

كما انتقدت الإعلامية المغربية بقناة “دوتشيه فليه” الألمانية سهام أوشطو، الخطوط الملكية الجوية المغربية، مشيرة إلى أنها لم “ترَ شركة أفشل منها” على حد تعبيرها، كما انتقدت مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، بالقول، “لم أر مطارا كارثيا من حيث الفوضى وسوء التسيير مثل مطار محمد الخامس”.

وكان الناقد السينمائي المغربي الشرقي عمور، وأكثر من 20 مسافرا آخرا، بينهم وزير الثقافة المالي السابق الشيخ عمر سيسوكو، قد تعرضوا لضياع حقائبهم من طرف “لارام” منذ قرابة 10 أيام.

الإعلامي والصحافي محمد أحداد، انتقد بشدة خدمات “لارام”، واصفا إياها بـ”شركة البؤس”، وذلك بسبب تأخر رحلة جوية داخلية بين الحسيمة والدار البيضاء، الأربعاء الماضي، ما تسبب له رفقة زوجته في معاناة مع النقل من المطار إلى مدينة البيضاء بعد تأخرهما عن القطار.

بالمقابل تمكن محمد لشيب، وهو صحفي مغربي مقيم بقطر، من انتزاع تعويض مادي من “لارام” قدره 6300 درهم، بعد عام من إلغاء رحلته المتوجهة من الدار البيضاء إلى وجدة، فترة إضرابات ربابنة الشركة.