https://al3omk.com/371146.html

البام: ساجد “فاشل” في تدبير إستراتيجية السياحية ويتحمل المسؤولية انتقد تراجع أكادير كوجهة سياحية

حمّل حزب الأصالة والمعاصرة لوزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، محمد ساجد، مسؤولية “إخفاق” إستراتيجية التنمية السياحية “رؤية 2020” في تحقيق الأرقام المرتقب تحقيقها.

النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، محمد الحجيرة، خلال جلسة عمومية لرئيس الحكومة حول “تقييم أداء الاستراتيجيات القطاعية الكبرى في المغرب”، يوم الاثنين 7 يناير 2019، أكد أن ساجد يتحمل ما سماها بـ”المسؤولية السياسية”.

وأكد النائب البرلماني أن الأرقام التي تم الإعلان عليها عند إطلاق الاستراتيجية “لم يتم الوصول إليها”، منتقدا التراجع المسجل في استقطاب الوجهات السياحية، قائلا “لقد كانت وجهة أكادير رائدة على المستوى السياحي، فأين هي أكادير الآن؟

يشار إلى أن “رؤية السياحة 2020” ترتكز على استقطاب 20 مليون سائح سنويا في أفق سنة 2020، فضلا عن جعل السياحة جعل المغرب من بين الوجهات العشرين الأولى على الصعيد العالمي، كوجهة مرجعية في مجال التنمية المستدامة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

وقال البرلماني “البامي” “هناك فرص على المستوى العالم القروي والجبلي من أجل أن تكون عندنا خارطة سياحية على المستوى الوطني يمكن أن تنتج الثروة وأن تساهم في التشغيل وتخفيف الهجرة من المجال القروي إلى المجال الحضري”.

وزاد “ولكن للأسف الذي وقع هو أنه لا توجد التقائية بين كل الاستراتيجيات التي تسير بها بلادنا، ويمكن أن نفتخر بها، ولكن على مستوى التنزيل والنتائج المرصودة فهناك إخفاقات بالجملة”.

وكانت “رؤية السياحة 2020” التي عهد بتنفيذها إلى وزارة السياحة، وخصص لها موارد مالية كبيرة، تبين أن الأرقام التي تستهدف الوصول إليها، وهي استقطاب 20 مليون سائح سنويا في أفق سنة 2020، لن تصل إليها، وإنما قد تصل إلى استقطاب 15 مليون سائح في أفق سنة 2020.

يذكر أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات قد أكد أن عقود البرامج الجهوية الخمسة عشر التي تم توقيعها كانت تتوخى إنجاز 944 مشروعا سياحيا بقيمة إجمالية تزيد عن 151 مليار درهم. غير أنه “لم يتم إنجاز سوى 37 مشروعا، إلى غاية نهاية سنة 2015، بمبلغ 1,4 مليار درهم، أي بنسبة إنجاز تقل عن 1 بالمائة”.

تعليقات الزوّار (0)