https://al3omk.com/315630.html

بوريطة: اتفاق الصيد البحري الجديد مع أوروبا سيكون مفتوح الأجل (فيديو)

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، أن التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصيد البحري الجديد بين المغرب والاتحاد الأوروبي تميز بالتوقيع على ثلاث وثائق مهمة، ويتعلق الأمر باتفاق قانوني مفتوح الأجل، وبروتوكول تقني محدد في أربع سنوات قابلة للتجديد، واتفاق ذي طابع سياسي ودبلوماسي يتعلق بتبادل الرسائل.

واعتبر بوريطة، في تصريح صحفي عقب حفل التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش وممثلين عن الجانب الأوروبي، أن هذا التوقيع “توج مسار مفاوضات دامت حوالي ثلاثة أشهر وجرت في سبع جولات ببروكسيل والرباط، في ظروف عادية، سمتها التوافق بين المغرب والاتحاد الأوروبي”.

وأبرز المسؤول الحكومي المغربي أن الاتفاق الجديد يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف، تروم أولها تعزيز الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي في مجال الصيد البحري، ضمن شراكة تعود لأزيد من 30 سنة وترتكز على عدة اتفاقيات مبرمة سابقا، وثانيها “الرد على المناورات والمحاولات الساعية للتشويش على هذه الشراكة”.

وشدد على أن الاتفاق يجيب عن التساؤلات التي تخوض في مسألة إدماج الصحراء المغربية في هذا الاتفاق، مؤكدا ضمن السياق ذاته على أن “الإجابة واضحة، إذ أن المادة الأولى من هذا الاتفاق تنص على أن منطقة الصيد تمتد من خط العرض 35 إلى خط العرض 22، أي من كاب سبارطيل شمال المغرب (العرائش) وحتى الرأس الأبيض في الجنوب (الداخلة)”.

وأضاف الوزير أن “المغرب لا يمكنه في أي حال من الأحوال المصادقة على اتفاق لا يغطي جميع أجزاء ترابه”، مبرزا أن الهدف الثالث للاتفاقية يسعى إلى تعزيز قطاع الصيد البحري، خاصة في المناطق الجنوبية والمناطق المعنية بالاتفاق، من خلال إحداث مناصب للشغل، ودعم القطاع على المستوى المحلي والمساهمة في التنمية السوسيو-اقتصادية.

وأشار إلى أن الاتفاق يتوخى أيضا ضمان استدامة الموارد البحرية بالمنطقة، خاصة عبر عدد من الآليات التي تمكن بالخصوص من مواجهة الاستغلال المفرط للموارد البحرية في هذه المنطقة، مشددا في الآن ذاته على أن هناك “مسار طويل” لازال ينتظر تفعيل اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بعد التوقيع عليه بالأحرف الأولى.

وأكد أن الاتفاق يجب أن يخضع بعد ذلك للمسطرة التشريعية، سواء على المستوى المغربي أو الأوروبي، مما يتطلب “التعبئة نفسها والعمل نفسه، ضمن روح التوافق ذاتها، ونفس المنهجية الإيجابية”، مشيرا إلى “هذه التعبئة، التي كانت دبلوماسية حتى الآن، يجب أن تكون أيضا سياسية”، داعيا الفاعلين السياسيين لمواكبة المراحل المقبلة.

تعليقات الزوّار (4)
  1. Avatar يقول غير معروف:

    انا كنت شاهدا على هذه السلوكات لأنني اشتغلت معهم والله يشهد انني كنت متفانيا في عملي وكنت دائما اجتهد حتى تكون خدمة الزبون في المستوى المطلوب ولكن أن سياسة الشركة لم يكن يهمها الزبون قدر ما يهمها الربح السريع بلي كاين وكنت دائما اتذمر من هذه التصرفات وكنت أقول أن الامكانيات البشرية واللوجستة المتوفرة لدى الشركة لا يمكن أن تلبي حاجيات الزبناء خصوصا في مجال الانترنيت وكنا نعاني ضغطا يوميا من خلال شكاياتهم ومن قلة الامكانيات فما كان مني الا أن أضطر أن اوافق على المغادرة الطوعية رغم مرارة القرار ورفض كل المستخدمين الذين كانوا يستغلون معي لأن ظروف العمل صعبة و الضغوطات في ازدياد وحسبنا الله ونعم الوكيل

  2. Avatar يقول غير معروف:

    صحيح عدنا في منطقة خاليا من الشبكة لي تصالات المغرب دوار الميمنات دار الشافعي البروج سطات نطلب من مسؤلين تصالات الاتحاق بي هده المنطقة لا توجد فها شبكة تصالات المغرب

  3. Avatar يقول غير معروف:

    Des coupures quotidiennes surtout à la télévision, je pense a changer d’opérateur. Maroc Télécom prend ses clients pour des vaches laitièr

  4. Avatar يقول غير معروف:

    انا شخصيا اقول ما دامت بعض الاموال من اتصاللت المغرب تذهب لدعم الرياضة.قلت لاباس.اما خدماتها صارت اضعف مما يكون

أضف تعليقك