https://al3omk.com/420852.html

تكريس صورة المرأة “الضحية” في إعلان مغربي يثير جدلا واسعا (فيديو) قيل إنه يكرس الصورة النمطية

تختلف الطرق التي تعتمدها الشركات المختصة في الدعايات والترويج، بغرض إقناع مستهلكين بشراء منتج معين والترويج له، إلا أن إعلانا خاصا بإحدى الشركات الخاصة بالمنظفات بالمغرب كسرت الصورة النمطية.

بعدما تعود العالم ومعهم المغاربة على مشاهدة إعلانات لنساء بكامل أناقتهن وهن ينظفن البيت ويضعن مساحيق التجميل، كما يتم التركيز على نعومة الكفين ليظهر صاحب الدعاية أن منتجه لا يضر ولا يخرب نعومة البشرة.

وظهر إعلان خلال رمضان وغير الصورة النمطية لكل الإعلانات السابقة وركز على معاناة تشترك فيها نساء العالم وليس المغرب فقط، فقامت الشركة بعرض صور لأيدي منهكة، على رجال سألتهم الشركة “من هم أصحاب هذه الأيدي؟ ما هي طبيعية عملهم؟ فكانت الإجابات كلها خاطئة وبدون استثناء”.

ليكتشف المشاركون في هذه الحملة، أن هؤلاء الأيدي تعود لزوجاتهم وأمهاتهم وفي بعض الحالات لأخواتهم وبناتهم، لتنهال التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي إثر تغيير الصورة النمطية للإعلانات، والترويج للمنتوج بالاعتماد على توعية الناس بأهمية المشاركة في أعمال البيت وتقاسم التعب.

إلا أن البعض رأي أن هذا الإعلان يكرس الصورة النمطية للمرأة التي تم وضعها في موقف ضعف لجلب مستهلكين كثر لمنتوجهم دون مراعاة أن الرجل يعمل بكد وجهد خارج البيت ويستحق أيضا تسليط الضوء على معاناته.

بينما أكد مغردون على منصات التواصل الاجتماعي أن تعب الحياة مشترك بين الرجل والمرأة وتغيرت النظرة النمطية وأصبحا الطرفين يحملان عبء ومشقة الحياة داخل البيت وخارجه.